سورة التوبة
القول في تأويل قوله تعالى: إن إبراهيم لأواه حليم اختلف أهل التأويل في الأواه، فقال بعضهم: هو الدعاء. ذكر من قال ذلك
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ يَمَانٍ، قَالَ: ثَنَا الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَنَ مَيِّتًا، فَقَالَ: «يَرْحَمُكَ اللَّهُ إِنْ [ص: 42] كُنْتَ لَأَوَّاهًا» يَعْنِي: تَلَّاءً لِلْقُرْآنِ وَقَالَ آخَرُونَ: هُوَ مِنَ التَّأَوُّهِ. ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ"