سورة التوبة
القول في تأويل قوله تعالى: إن إبراهيم لأواه حليم اختلف أهل التأويل في الأواه، فقال بعضهم: هو الدعاء. ذكر من قال ذلك
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، \" {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ} [التوبة: 114] قَالَ: فَقِيهٌ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: هُوَ الْمُتَضَرِّعُ الْخَاشِعُ. ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ"