سورة يونس
القول في تأويل قوله تعالى: أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم قال الكافرون إن هذا لساحر مبين يقول تعالى ذكره: أكان عجبا للناس إيحاؤنا القرآن على رجل منهم بإنذارهم عقاب الله على معاصيه، كأنهم
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: «عَجِبَتْ قُرَيْشٌ أَنْ بُعِثَ، رَجُلٌ مِنْهُمْ» قَالَ: وَمَثَلُ ذَلِكَ: {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا} [الأعراف: 65] ، {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا} [الأعراف: 73] قَالَ اللَّهُ: {أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ} [الأعراف: 63]