سورة يونس
القول في تأويل قوله تعالى: وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم يقول تعالى ذكره: وإذا قرئ على هؤلاء المشركين
إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} [الأنعام: 15] يَقُولُ إِنِّي أَخْشَى مِنَ اللَّهِ إِنْ خَالَفْتُ أَمْرَهُ وَغَيَّرْتُ أَحْكَامَ كِتَابِهِ وَبَدَّلْتُ وَحْيَهُ فَعَصَيْتُهُ بِذَلِكَ، {عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} [الأنعام: 15] هَوْلَهُ، وَذَلِكَ {يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمَلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى} [الحج: 2]