سورة يونس
القول في تأويل قوله تعالى: قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به يقول تعالى ذكره لنبيه معرفه الحجة على هؤلاء المشركين الذين قالوا له ائت بقرآن غير هذا أو بدله: قل لهم يا محمد لو شاء الله ما تلوته عليكم أي ما تلوت هذا القرآن عليكم أيها الناس بأن
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: ثَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، [ص: 138] قَوْلُهُ: \"" {وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ} [يونس: 16] وَلَا أَعْلَمَكُمْ \"""