سورة يونس
القول في تأويل قوله تعالى: للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون يقول تعالى ذكره: للذين أحسنوا عبادة الله في الدنيا من خلقه فأطاعوه فيما أمر ونهى الحسنى ثم اختلف أهل التأويل في معنى الحسنى والزيادة
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: \" {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: الْحُسْنَى: الْجَنَّةُ، وَزِيَادَةٌ: مَا أَعْطَاهُمْ فِي الدُّنْيَا لَا يُحَاسِبُهُمْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَقَرَأَ {وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا} [العنكبوت: 27] قَالَ: مَا آتَاهُ مِمَّا يُحِبُّ فِي الدُّنْيَا عَجَّلَ لَهُ أَجْرَهُ فِيهَا \"" وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى} [يونس: 26] بِمَا"