سورة يونس
القول في تأويل قوله تعالى: ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون \" يعني جل ثناؤه بقوله: ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة لا يغشى وجوههم كآبة ولا كسوف حتى تصير من الحزن كأنما علاها قتر. والقتر: الغبار وهو جمع قترة، ومنه قول الشاعر:"
حَدَّثَنَا قَالُ: ثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: \" {وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ} [يونس: 26] قَالَ: سَوَادُ الْوُجُوهِ \"""