سورة يونس
القول في تأويل قوله تعالى: قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد هل من شركائكم يعني من الآلهة والأوثان من يبدأ الخلق ثم يعيده يقول: من ينشئ خلق شيء من
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، \" {فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} [يونس: 34] قَالَ: أَنَّى تُصْرَفُونَ \"" وَقَدْ بَيَّنَّا اخْتِلَافَ الْمُخْتَلِفِينَ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ: {فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} [الأنعام: 95] وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ عِنْدَنَا بِشَوَاهِدِهِ فِي سُورَةِ الْأَنْعَامِ"