سورة يونس
القول في تأويل قوله تعالى: فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون يقول تعالى ذكره لفرعون: فاليوم نجعلك على نجوة الأرض ببدنك، ينظر إليك هالكا من كذب بهلاكك. لتكون لمن خلفك آية يقول: لمن بعدك من الناس عبرة يعتبرون
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: {لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً} [يونس: 92] قَالَ: لَمَّا أَغْرَقَ اللَّهُ فِرْعَوْنَ لَمْ تُصَدِّقْ طَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ بِذَلِكَ، فَأَخْرَجَهُ اللَّهُ آيَةٍ وَعِظَةً \" حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادِ أَوْ غَيْرِهِ، بِنَحْوِ حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ"