سورة يونس
القول في تأويل قوله تعالى: فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون يقول تعالى ذكره لفرعون: فاليوم نجعلك على نجوة الأرض ببدنك، ينظر إليك هالكا من كذب بهلاكك. لتكون لمن خلفك آية يقول: لمن بعدك من الناس عبرة يعتبرون
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: \" كَذَّبَ بَعْضُ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَوْتِ فِرْعَوْنَ، فَرَمَى بِهِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ لِيَرَاهُ بَنُو [ص: 283] إِسْرَائِيلَ، قَالَ: كَأَنَّهُ ثَوْرٌ أَحْمَرُ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: تَنْجُو بِجَسَدِكَ مِنَ الْبَحْرِ فَتَخْرُجُ مِنْهُ. ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ"