سورة هود
القول في تأويل قوله تعالى: ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور اختلف القراء في قراءة قوله: ألا إنهم يثنون صدورهم فقرأته عامة الأمصار: ألا إنهم يثنون صدورهم على تقدير يفعلون من \" ثنيت"
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: \" {أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ} [هود: 5] قَالَ: هَذَا حِينَ يُنَاجِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا. وَقَرَأَ: {أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ} [هود: 5] الْآيَةَ وَرُوِي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ذَلِكَ: «وَأَلَّا إِنَّهُمْ تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ» عَلَى مِثَالِ: تَحْلَولِي التَّمْرَةُ: تَفْعَوعَلِ"