سورة هود
القول في تأويل قوله تعالى: ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور اختلف القراء في قراءة قوله: ألا إنهم يثنون صدورهم فقرأته عامة الأمصار: ألا إنهم يثنون صدورهم على تقدير يفعلون من \" ثنيت"
حَدَّثَنَا بِهِ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: أُخْبِرْتُ عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَرَأَ «أَلَا إِنَّهُمْ تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ» وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمُ: الشَّكُّ فِي اللَّهِ وَعَمَلُ السَّيِّئَاتِ. {يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ} [هود: 5] يَسْتَكْبِرُ، أَوْ يَسْتَكِنُّ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ يَرَاهُ، {يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ} [هود: 5] \""|
|21557||سورة هود||القول في تأويل قوله تعالى: ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور اختلف القراء في قراءة قوله: ألا إنهم يثنون صدورهم فقرأته عامة الأمصار: ألا إنهم يثنون صدورهم على تقدير يفعلون من \"" ثنيت"