سورة هود
القول في تأويل قوله تعالى: ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور اختلف القراء في قراءة قوله: ألا إنهم يثنون صدورهم فقرأته عامة الأمصار: ألا إنهم يثنون صدورهم على تقدير يفعلون من \" ثنيت"
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثَنِي أَبِي، قَالَ: ثَنِي عَمِّي، قَالَ: ثَنِي أَبِي، عَنْ [ص: 322] أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: \"" {أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} [هود: 5] يَقُولُ: يَكْتُمُونَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ. {أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ} [هود: 5] مَا عَمِلُوا بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ \"""