سورة هود
القول في تأويل قوله تعالى: وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين يعني تعالى ذكره بقوله: وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها وما تدب دابة في الأرض. والدابة: الفاعلة من دب فهو يدب، وهو داب، وهي دابة. إلا
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" {وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا} [هود: 6] قَالَ، الْمُسْتَقَرُّ: حَيْثُ تَأْوِي، وَالْمُسْتَوْدَعُ، حَيْثُ تَمُوتُ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: {مُسْتَقَرَّهَا} [هود: 6] فِي الرَّحِمِ، {وَمُسْتَوْدَعَهَا} [هود: 6] فِي الصُّلْبِ. ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ"