سورة هود
القول في تأويل قوله تعالى: وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين يعني تعالى ذكره بقوله: وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها وما تدب دابة في الأرض. والدابة: الفاعلة من دب فهو يدب، وهو داب، وهي دابة. إلا
حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَجِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: \" {وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا} [هود: 6] يَقُولُ: فِي الرَّحِمِ، {وَمُسْتَوْدَعَهَا} [هود: 6] فِي الصُّلْبِ \"" [ص: 327] وَقَالَ: آخَرُونَ: الْمُسْتَقَرُّ: فِي الرَّحِمِ، وَالْمُسْتَوْدَعُ: حَيْثُ تَمُوتُ. ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ"