سورة هود
القول في تأويل قوله تعالى: وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين يعني تعالى ذكره بقوله: وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها وما تدب دابة في الأرض. والدابة: الفاعلة من دب فهو يدب، وهو داب، وهي دابة. إلا
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثَنَا أَبِي، وَيَعْلَى بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: \" {وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا} [هود: 6] وَمُسْتَودَعَهَا قَالَ: مُسْتَقَرَّهَا: الْأَرْحَامُ، وَمُسْتَوْدَعَهَا: الْأَرْضُ الَّتِي تَمُوتُ فِيهَا \"""