سورة هود
القول في تأويل قوله تعالى: ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين يقول تعالى ذكره: وأي الناس أشد تعذيبا ممن اختلق على الله كذبا فكذب عليه أولئك يعرضون على ربهم، ويقول
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: \" {وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ} [هود: 18] الَّذِينَ كَانَ يَحْفَظُونَ أَعْمَالَهُمْ عَلَيْهِمْ فِي الدُّنْيَا {هَؤُلَاءِ [ص: 368] الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ} [هود: 18] حَفِظُوهُ وَشَهِدُوا بِهِ عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ \"" قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قَالَ مُجَاهِدٌ: الْأَشْهَادُ: الْمَلَائِكَةُ"