سورة البقرة
وأما تأويل قوله: قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة فإنه يقول: قل يا محمد إن كان نعيم الدار الآخرة ولذاتها لكم يا معشر اليهود عند الله. فاكتفى بذكر الدار من ذكر نعيمها لمعرفة المخاطبين بالآية معناها. وقد بينا معنى الدار الآخرة فيما مضى بما
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" {قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ} [البقرة: 94] قَالَ: قُلْ يَا مُحَمَّدُ لَهُمْ، يَعْنِي الْيَهُودَ، إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ، يَعْنِي الْخَيْرَ {عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً} [البقرة: 94] يَقُولُ: خَاصَّةً لَكُمْ \"""