سورة هود
القول في تأويل قوله تعالى: واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون يقول تعالى ذكره: وأوحي إليه أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن، وأن اصنع الفلك، وهو السفينة؛ كما:
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: \" {وَلَا تُخَاطِبْنِي} [هود: 37] قَالَ: يَقُولُ: وَلَا تُرَاجِعْنِي. قَالَ: تَقَدَّمَ أَنْ لَا يَشْفَعَ لَهُمْ عِنْدَهُ \"""