سورة هود
القول في تأويل قوله تعالى: فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب يقول تعالى ذكره: فبشرنا سارة امرأة إبراهيم ثوابا منا لها على نكيرها وعجبها من فعل قوم لوط بإسحاق ولدا لها. ومن وراء إسحاق يعقوب يقول: ومن خلف إسحاق يعقوب من ابنها إسحاق. والوراء في كلام
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: حَدَّثَنِي أَبُو الْيَسَعِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ مَوْلَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: كُنْتُ إِلَى جَنْبِ جَدِّي أَبِي الْمُغِيرَةِ بْنِ مِهْرَانَ فِي مَسْجِدِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، فَمَرَّ بِنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْمُغِيرَةِ مَنْ هَذَا الْفَتَى؟ قَالَ: ابْنِي مِنْ وَرَائِي، فَقَالَ الْحَسَنُ: « {فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ} »