سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر يعني جل ثناؤه بقوله: وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر وما التعمير، وهو طول البقاء، بمزحزحه من عذاب الله. وقوله: هو عماد لطلب وما الاسم أكثر من طلبها الفعل، كما قال الشاعر: فهل هو مرفوع
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ} [البقرة: 96] فَهُمُ الَّذِينَ عَادَوْا جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ \"""