سورة هود
القول في تأويل قوله تعالى: وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود يقول الله تعالى ذكره: وأتبعهم الله في هذه، يعني في هذه الدنيا مع العذاب الذي عجله لهم فيها من الغرق في البحر، لعنته. ويوم القيامة يقول: وفي يوم القيامة أيضا يلعنون لعنة
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: \" {فِي هَذِهِ} [هود: 120] قَالَ: فِي الدُّنْيَا {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ} [هود: 99] أُرْدِفُوا بِلَعْنَةٍ أُخْرَى زِيدُوهَا، فَتِلْكَ لَعْنَتَانِ \"""