سورة هود
القول في تأويل قوله تعالى: وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود يقول الله تعالى ذكره: وأتبعهم الله في هذه، يعني في هذه الدنيا مع العذاب الذي عجله لهم فيها من الغرق في البحر، لعنته. ويوم القيامة يقول: وفي يوم القيامة أيضا يلعنون لعنة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، \" {بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ} [هود: 99] قَالَ: لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا، وَزِيدَ لَهُمْ فِيهَا اللَّعْنَةُ فِي الْآخِرَةِ \"""