سورة هود
القول في تأويل قوله تعالى: وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وأقم الصلاة يا محمد، يعني صل طرفي النهار، يعني الغداة والعشي. واختلف أهل التأويل في التي عنيت
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: \" {أَقِمِ [ص: 604] الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} [هود: 114] الصُّبْحَ، وَالْمَغْرِبَ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: عَنَى بِهَا: صَلَاةَ الْعَصْرِ ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ:"