سورة يوسف
القول في تأويل قوله تعالى: وشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين يعني تعالى ذكره بقوله: وشروه به، وباع إخوة يوسف يوسف، فأما إذا أراد الخبر عن أنه ابتاعه، قال: اشتريته؛ ومنه قول ابن مفرغ الحميري: وشريت بردا ليتني من قبل برد كنت هامه
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثَنِي أَبِي، قَالَ: ثَنِي عَمِّي، قَالَ: ثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «فَبَاعَهُ إِخْوَتُهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ» وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ عَنَى بِقَوْلِهِ: {وَشَرَوهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ} [يوسف: 20] السَّيَّارَةَ أَنَّهُمْ بَاعُوا يُوسُفَ بِثَمَنٍ بَخْسٍ ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: