سورة يوسف
وقوله: إنا نراك من المحسنين اختلف أهل التأويل في معنى الإحسان الذي وصف به الفتيان يوسف، فقال بعضهم: هو أنه كان يعود مريضهم، ويعزي حزينهم، وإذا احتاج منهم إنسان جمع له ذكر من قال ذلك:
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ خَلَفٍ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ فِي: \" {إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [يوسف: 36] قَالَ: كَانَ يُوَسِّعُ لِلرَّجُلِ فِي مَجْلِسِهِ، وَيَتَعَاهَدُ الْمَرْضَى \"" وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَاهُ: {إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [يوسف: 36] إِذْ نَبَّأْتَنَا بِتَأْوِيلِ رُؤْيَانَا هَذِهِ ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ:"