سورة الفاتحة
القول في تأويل قوله تعالى: يوم الدين قال أبو جعفر: والدين في هذا الموضع بتأويل الحساب والمجازاة بالأعمال، كما قال كعب بن جعيل: إذا ما رمونا رميناهم ودناهم مثل ما يقرضونا وكما قال الآخر: واعلم وأيقن أن ملكك زائل واعلم بأنك ما تدين تدان يعني ما تجزي
وَلِلدِّينِ مُعَانٍ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ غَيْرَ مَعْنَى الْحِسَابِ وَالْجَزَاءِ سَنَذْكُرُهَا فِي أَمَاكِنِهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ. وَبِمَا قُلْنَا فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ: {يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4] جَاءَتِ الْآثَارُ عَنِ السَّلَفِ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ، مَعَ تَصْحِيحِ الشَّوَاهِدِ لِتَأْوِيلِهِمُ الَّذِي تَأَوَّلُوهُ فِي ذَلِكَ