سورة الفاتحة
القول في تأويل قوله تعالى: يوم الدين قال أبو جعفر: والدين في هذا الموضع بتأويل الحساب والمجازاة بالأعمال، كما قال كعب بن جعيل: إذا ما رمونا رميناهم ودناهم مثل ما يقرضونا وكما قال الآخر: واعلم وأيقن أن ملكك زائل واعلم بأنك ما تدين تدان يعني ما تجزي
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: \" {يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4] قَالَ: يَوْمِ حِسَابِ الْخَلَائِقِ هُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، يُدِينُهُمْ بِأَعْمَالِهِمْ، إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ وَإِنَّ شَرًّا فَشَرٌّ، إِلَّا مَنْ عَفَا عَنْهُ، فَالْأَمْرُ أَمْرُهُ. ثُمَّ قَالَ: {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} [الأعراف: 54] \"""