حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {أَيَّتُهَا الْعِيرُ} [يوسف: 70] قَالَ: كَانَتْ حَمِيرًا \""|
|23286||سورة يوسف||وقوله: أيتها العير قد بينا فيما مضى معنى العير، وهو جمع لا واحد له من لفظه، وحكي عن مجاهد أن عير بني يعقوب كانت حميرا|
حَدَّثَنِي الْحَرْثُ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ قَالَ: ثني رَجُلٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ} [يوسف: 70] قَالَ: «كَانَتِ الْعِيرُ حَمِيرًا»|
|23287||سورة يوسف||القول في تأويل قوله تعالى: قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون. قالوا نفقد صواع الملك، ولمن جاء به حمل بعير، وأنا به زعيم يقول تعالى ذكره: قال بنو يعقوب لما نودوا: أيتها العير إنكم لسارقون وأقبلوا على المنادي ومن بحضرتهم يقولون لهم: ماذا تفقدون ما|
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تَفْقِدُونَ. قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ، وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ، وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ} [يوسف: 72] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: قَالَ بَنُو يَعْقُوبَ لَمَّا نُودُوا: {أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ} [يوسف: 70] وَأَقْبَلُوا عَلَى الْمُنَادِي وَمَنْ بِحَضَرَتِهِمْ يَقُولُونَ لَهُمْ: {مَاذَا تَفْقِدُونَ} [يوسف: 71] مَا الَّذِي تَفْقِدُونَ؟ {قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ} [يوسف: 72] يَقُولُ: فَقَالَ لَهُمُ الْقَوْمُ: نَفْقِدُ مَشْرَبَةَ الْمَلِكِ."