سورة يوسف
القول في تأويل قوله تعالى: قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون. قالوا نفقد صواع الملك، ولمن جاء به حمل بعير، وأنا به زعيم يقول تعالى ذكره: قال بنو يعقوب لما نودوا: أيتها العير إنكم لسارقون وأقبلوا على المنادي ومن بحضرتهم يقولون لهم: ماذا تفقدون ما
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ: ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ قَالَ: ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: {صُوَاعَ الْمَلِكِ} [يوسف: 72] قَالَ: «هُوَ الْمَكُّوكُ الْفَارِسِيُّ الَّذِي يَلْتَقِي طَرَفَاهُ، كَانَتْ تَشْرَبُ فِيهِ الْأَعَاجِمُ»