سورة يوسف
وقوله: فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم، قال أنتم شر مكانا، والله أعلم بما تصفون يعني بقوله: فأسرها: فأضمرها، وقال: فأسرها فأنث، لأنه عنى بها الكلمة، وهي: أنتم شر مكانا، والله أعلم بما تصفون، ولو كانت جاءت بالتذكير كان جائزا، كما قيل: تلك
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني أَبِي قَالَ: ثني عَمِّي قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ} [يوسف: 77] يَقُولُ: \" أَسَرَّ فِي نَفْسِهِ قَوْلَهُ: {أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ} [يوسف: 77] \"""