سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر وتأويل ذلك: وما يعلم الملكان أحدا من الناس الذي أنزل عليهما من التفريق بين المرء وزوجه حتى يقولا له: إنما نحن بلاء وفتنة لبني آدم فلا تكفر بربك
كَمَا حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: \" {إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ} [البقرة: 102] أَيْ بَلَاءٌ \"""