سورة يوسف
القول في تأويل قوله تعالى: ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون يقول تعالى ذكره: ولما فصلت عير بني يعقوب من عند يوسف متوجهة إلى يعقوب، قال أبوهم يعقوب: إني لأجد ريح يوسف ذكر أن الريح استأذنت ربها في أن تأتي يعقوب بريح يوسف قبل
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ: كُنْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَسُئِلَ: \" مِنْ كَمْ وَجَدَ يَعْقُوبُ رِيحَ الْقَمِيصِ؟ قَالَ: «مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِ لَيَالٍ أَوْ ثَمَانِ لَيَالٍ»"