سورة يوسف
القول في تأويل قوله تعالى: ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون يقول تعالى ذكره: ولما فصلت عير بني يعقوب من عند يوسف متوجهة إلى يعقوب، قال أبوهم يعقوب: إني لأجد ريح يوسف ذكر أن الريح استأذنت ربها في أن تأتي يعقوب بريح يوسف قبل
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ: ثنا جَرِيرٌ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ: [ص: 334] قَالَ لِي أَصْحَابِي: إِنَّكَ تَأْتِي ابْنَ عَبَّاسٍ، فَسَلْهُ لَنَا، قَالَ: فَقُلْتُ: مَا أَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ، وَلَكِنْ أَجْلِسُ خَلْفَ السَّرِيرِ فَيَأْتِيهِ الْكُوفِيُّونَ فَيَسْأَلُونَ عَنْ حَاجَتِهِمْ وَحَاجَتِي، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: \"" وَجَدَ يَعْقُوبُ رِيحَ قَمِيصِ يُوسُفَ مِنْ مَسِيرَةِ ثَمَانِ لَيَالٍ، قَالَ ابْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ: فَقُلْتُ: ذَاكَ كَمَكَانِ الْبَصْرَةِ مِنَ الْكُوفَةِ \"""