سورة يوسف
القول في تأويل قوله تعالى: ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون يقول تعالى ذكره: ولما فصلت عير بني يعقوب من عند يوسف متوجهة إلى يعقوب، قال أبوهم يعقوب: إني لأجد ريح يوسف ذكر أن الريح استأذنت ربها في أن تأتي يعقوب بريح يوسف قبل
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَوْلُهُ: {إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ} [يوسف: 94] قَالَ: \" بَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانُونَ فَرْسَخًا، وَقَالَ: {إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ} [يوسف: 94] وَكَانَ قَدْ فَارَقَهُ قَبْلَ ذَلِكَ سَبْعًا وَسَبْعِينَ سَنَةً \"""