سورة الفاتحة
القول في تأويل قوله تعالى: يوم الدين قال أبو جعفر: والدين في هذا الموضع بتأويل الحساب والمجازاة بالأعمال، كما قال كعب بن جعيل: إذا ما رمونا رميناهم ودناهم مثل ما يقرضونا وكما قال الآخر: واعلم وأيقن أن ملكك زائل واعلم بأنك ما تدين تدان يعني ما تجزي
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: \" {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} قَالَ: يَوْمَ يُدِينُ اللَّهُ [ص: 159] الْعِبَادَ بِأَعْمَالِهِمْ \"""