سورة الرعد
بسم الله الرحمن الرحيم المر تلك آيات الكتاب، والذي أنزل إليك من ربك الحق، ولكن أكثر الناس لا يؤمنون قال أبو جعفر: قد بينا القول في تأويل قوله الر والمر ونظائرهما من حروف المعجم التي افتتح بها أوائل بعض سور القرآن فيما مضى، بما فيه الكفاية من إعادتها
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {المر} [الرعد: 1] قَالَ: «أَنَا اللَّهُ أَرَى»