سورة الرعد
بسم الله الرحمن الرحيم المر تلك آيات الكتاب، والذي أنزل إليك من ربك الحق، ولكن أكثر الناس لا يؤمنون قال أبو جعفر: قد بينا القول في تأويل قوله الر والمر ونظائرهما من حروف المعجم التي افتتح بها أوائل بعض سور القرآن فيما مضى، بما فيه الكفاية من إعادتها
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {المر} [الرعد: 1] : «فَوَاتِحُ يَفْتَتِحُ بِهَا كَلَامَهُ»