سورة الرعد
القول في تأويل قوله تعالى: الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها، ثم استوى على العرش، وسخر الشمس والقمر، كل يجري لأجل مسمى، يدبر الأمر، يفصل الآيات، لعلكم بلقاء ربكم توقنون يقول تعالى ذكره: الله يا محمد هو الذي رفع السموات السبع بغير عمد ترونها،
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: ثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: ثنا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: \" إِنَّ فُلَانًا يَقُولُ: إِنَّهَا عَلَى عَمَدٍ، يَعْنِي السَّمَاءَ؟ قَالَ: فَقَالَ: اقْرَأْهَا {بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} [الرعد: 2] : أَيْ لَا تَرَوْنَهَا. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ قَالَ: ثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ"