سورة الرعد
القول في تأويل قوله تعالى: الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها، ثم استوى على العرش، وسخر الشمس والقمر، كل يجري لأجل مسمى، يدبر الأمر، يفصل الآيات، لعلكم بلقاء ربكم توقنون يقول تعالى ذكره: الله يا محمد هو الذي رفع السموات السبع بغير عمد ترونها،
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا عَفَّانُ، قَالَ: ثنا حَمَّادٌ، قَالَ: ثنا حُمَيْدٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} [الرعد: 2] قَالَ: «بِعَمَدٍ لَا تَرَوْنَهَا»