سورة الرعد
القول في تأويل قوله تعالى: الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار يقول تعالى ذكره: وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد منكرين قدرة الله على إعادتهم خلقا جديدا بعد فنائهم وبلائهم، ولا ينكرون قدرته على
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ، قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، أَنَّهُ قَالَ: \" الْغَيْضُ: مَا رَأَتِ الْحَامِلُ مِنَ الدَّمِ فِي حَمْلِهَا، فَهُوَ نُقْصَانٌ مِنَ الْوَلَدِ، وَالزِّيَادَةُ: مَا زَادَ عَلَى التِّسْعَةِ أَشْهُرٍ، فَهُوَ تَمَامٌ لِلنُّقْصَانِ وَهُوَ زِيَادَةٌ \"""