سورة الرعد
القول في تأويل قوله تعالى: الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار يقول تعالى ذكره: وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد منكرين قدرة الله على إعادتهم خلقا جديدا بعد فنائهم وبلائهم، ولا ينكرون قدرته على
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: ثنا أَبُو يَزِيدَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ} [الرعد: 8] قَالَ: «هُوَ الْحَيْضُ عَلَى الْحَمْلِ» {وَمَا تَزْدَادُ} [الرعد: 8] قَالَ: «فَلَهَا بِكُلِّ يَوْمٍ حَاضَتْ عَلَى حَمْلِهَا يَوْمٌ تَزْدَادُهُ فِي طُهْرِهَا، حَتَّى تَسْتَكْمِلَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ طَاهِرًا»