سورة الرعد
القول في تأويل قوله تعالى: الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار يقول تعالى ذكره: وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد منكرين قدرة الله على إعادتهم خلقا جديدا بعد فنائهم وبلائهم، ولا ينكرون قدرته على
قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ: {وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ} [الرعد: 8] قَالَ: «مَا رَأَتِ الدَّمَ فِي حَمْلِهَا زَادَ فِي حَمْلِهَا»