سورة الرعد
القول في تأويل قوله تعالى: الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار يقول تعالى ذكره: وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد منكرين قدرة الله على إعادتهم خلقا جديدا بعد فنائهم وبلائهم، ولا ينكرون قدرته على
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ: {وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ} [الرعد: 8] قَالَ: \" هُوَ الْحَمْلُ لَتِسْعَةِ أَشْهُرٍ وَمَا دُونَ التِّسْعَةِ {وَمَا تَزْدَادُ} [الرعد: 8] قَالَ: عَلَى التِّسْعَةِ \"""