سورة البقرة
يعني جل ثناؤه بقوله: ما ننسخ من آية إلى غيره، فنبدله ونغيره. وذلك أن يحول الحلال حراما والحرام حلالا، والمباح محظورا والمحظور مباحا، ولا يكون ذلك إلا في الأمر والنهي والحظر والإطلاق والمنع والإباحة، فأما الأخبار فلا يكون فيها ناسخ ولا منسوخ. وأصل
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ شَوْذَبٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ: \" {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ} [البقرة: 106] نُثْبِتُ خَطَّهَا \"""