سورة الرعد
القول في تأويل قوله تعالى: له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال يقول تعالى ذكره: لله من خلقه الدعوة الحق، والدعوة هي الحق كما أضيفت الدار إلى الآخرة في
حَدَّثني الْمُثَنَّى قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: \" {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ} [الرعد: 14] قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ \"""