سورة الرعد
القول في تأويل قوله تعالى: أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا اختلف أهل المعرفة بكلام العرب في معنى قوله: أفلم ييأس فكان بعض أهل البصرة يزعم أن معناه: ألم يعلم ويتبين، ويستشهد لقيله ذلك ببيت سحيم بن وثيل الرياحي: أقول لهم بالشعب
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ مِنْهُمْ: حَدَّثني يَعْقُوبُ، قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْكُوفِيِّ، عَنْ مَوْلًى يُخْبِرُ، أَنَّ عَلِيًّا، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقْرَأُ: «أَفَلَمْ يَتَبَيَّنِ الَّذِينَ آمَنُوا»