سورة الرعد
القول في تأويل قوله تعالى: وعنده أم الكتاب اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: وعنده أم الكتاب فقال بعضهم: معناه: وعنده الحلال والحرام
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثني الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: ثنا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ: قُلْتُ: {أُمُّ الْكِتَابِ} [الرعد: 39] ، قَالَ: \" الْحَلَالُ وَالْحَرَامُ، قَالَ: قُلْتُ: فَمَا الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ؟ قَالَ: هَذِهِ أُمُّ الْقُرْآنِ \"". وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَاهُ: وَعِنْدَهُ جُمْلَةُ الْكِتَابِ وَأَصْلُهُ"