سورة إبراهيم
القول في تأويل قوله تعالى: الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا، أولئك في ضلال بعيد يعني جل ثناؤه بقوله: الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة الذين يختارون الحياة الدنيا، ومتاعها، ومعاصي الله فيها على طاعة الله
فَفِي قَوْلِهِ: {يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 3] وَلِذَلِكَ أُدْخِلَتْ «عَلَى» وَقَدْ بَيَّنْتُ هَذَا وَنَظَائِرَهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْكِتَابِ، بِمَا أَغْنَى عَنِ الْإِعَادَةِ