سورة إبراهيم
القول في تأويل قوله تعالى: واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد يقول تعالى ذكره: واستفتحت الرسل على قومها: أي استنصرت الله عليها وخاب كل جبار عنيد يقول: هلك كل متكبر جائر حائد عن الإقرار بتوحيد الله وإخلاص العبادة له، والعنيد والعاند والعنود بمعنى واحد، ومن
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {وَاسْتَفْتَحُوا} [إبراهيم: 15] يَقُولُ: \" اسْتَنْصَرَتِ الرُّسُلُ عَلَى قَوْمِهَا، قَوْلُهُ: {وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ} [إبراهيم: 15] وَالْجَبَّارُ الْعَنِيدُ: الَّذِي أَبَى أَنْ يَقُولَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ \"""